قضية منتخب الجزائر – ياسين عدلي: بيتكوفيتش، لا تتجاوز هذا الخط الأحمر!
ياسين عدلي يريد الآن اللعب للجزائر بعد أن اختار فرنسا علنًا. هذا التراجع غير مقبول ولا يجب أن يُقبل.
قبل أقل من شهرين على مونديال 2026، يعود ياسين عدلي إلى الواجهة بتصريح يترك الجميع مذهولين. اللاعب السابق لميلان، والذي أصبح الآن في قاع الدوري السعودي مع الشباب، صاحب المركز الثاني عشر في دوري روشن السعودي، يعلن فجأة رغبته في ارتداء قميص الجزائر. نفس عدلي الذي صرّح في مارس 2024 أمام الكاميرات بلا خجل:
«أنا مشجع للجزائر، لكن كلاعب اخترت فرنسا. اخترت فرنسا من أجل المستوى العالي.»
اختيار وصفه حينها بالنهائي، بداعي «الاحترام الخالص للجزائر». احترام؟ حقًا؟
انتهازي يتذكر جذوره عندما تناسبه الظروف
أمس، في مقابلة صحفية، غيّر عدلي خطابه بالكامل. أبدى ندمه على تصريحاته السابقة، وكشف عن محادثات جمعته بفلاديمير بيتكوفيتش، مدربه السابق في بوردو، وقال هذه الجملة:
«ارتداء قميص الجزائر سيكون أجمل شيء بالنسبة لي.» مؤثر على الورق فقط.
لكن التوقيت مثالي لدرجة يصعب تصديقها. عندما لم تعد فرنسا تريده وتعثرت مسيرته، لم تكن الجزائر موجودة بالنسبة له. أما اليوم، ومع اقتراب المونديال، عادت الجزائر فجأة لتصبح «أجمل شيء». الحسابات واضحة، والجماهير الجزائرية ليست ساذجة.
بيتكوفيتش، لا تتجاوز هذا الخط الأحمر
الرسالة واضحة: لا نريد ياسين عدلي تحت القميص الأخضر والأبيض مهما حدث. استدعاء لاعب وضع الجزائر في المرتبة الثانية علنًا، واختار فرنسا «من أجل المستوى العالي»، سيكون إهانة لكل من حلم يومًا بارتداء ألواننا المقدسة.
وما هو أسوأ، أنه سيخلق سابقة خطيرة، ويمنح جميع مزدوجي الجنسية خارطة طريق: ارفض الجزائر، انتظر حتى تفشل في مكان آخر، ثم عد. المنتخب الوطني مقدس. ويستحق أفضل من انتهازيين عابرين. يمكن لعدلي أن يشجع الخضر من منزله، مثل ملايين الجزائريين الذين سيفعلون ذلك بفخر هذا الصيف.
اقرأ أيضًا: منتخب الجزائر – لاعب معتزل يصل كمنقذ لفلاديمير بيتكوفيتش