كأس الأمم الإفريقية تحت 17 سنة 2026: عصان سار، الجدار الذي لا يُخترق في صفوف أشبال السنغال، يُتوج أفضل حارس
السنغال تتوج بطلة لكأس الأمم الإفريقية تحت 17 سنة 2026. في نهاية نهائي مثير أمام تنزانيا، حسم الأشبال اللقب بركلات الترجيح 4-2 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1. هذا التتويج الثاني للسنغال يحمل توقيع عصان سار، حارس الأشبال الذي قدم بطولة استثنائية، وأثبت نفسه قائداً حقيقياً ومنقذاً لفريقه.
بطل نصف النهائي أمام المغرب
إذا كان مشوار عصان سار في البطولة يقترب من المثالية، فإن اللحظة الأبرز في مسيرته ستظل بلا شك نصف النهائي المثير أمام المغرب. بعد سلسلة من التصديات الحاسمة خلال الوقت الأصلي، انتقل الحارس السنغالي إلى مستوى آخر تماماً في ركلات الترجيح.
بفضل قراءته الاستثنائية للعب وردود فعله الخارقة، نجح حارس ندنجاني إف سي في التصدي لأربع ركلات مغربية، ليقود فريقه تقريباً بمفرده إلى الخطوة الأخيرة من البطولة.
سيطرة حتى النهاية أمام تنزانيا
قبل نصف النهائي، كان قائد الأشبال قد تألق بالفعل أمام مالي في ربع النهائي (1-1، 4-2). وفي النهائي الكبير أمام تنزانيا، واصل حارس الأشبال التألق بثقة المعتادة. أمام هجمات المنتخب التنزاني، استطاع الجوهرة البالغ من العمر 16 عاماً أن يطمئن خط دفاعه ويقوم بعدة تدخلات حاسمة في اللحظات الحرجة ليحافظ على آمال السنغال. وبتصديه لركلة ترجيح في النهائي، أثبت أنه يتقن هذا التحدي. أداء استثنائي يتوج مسيرة لاعب واعد يُنتظر له مستقبل مشرق.