كأس العالم 2026: إلياس السخيري، قائد غير محظوظ
عُيّن إلياس السخيري قائداً للمنتخب من قبل صبري لموشي في ظل غياب فرجاني ساسي—الذي ارتدى شارة القيادة خلال كأس أمم أفريقيا 2025—لكنه خيّب الآمال في كأس العالم. كانت المهمة ثقيلة في ظل ظروف غاية في الصعوبة.
كأس العالم 2026: الجدول الرسمي والكامل لدور المجموعات
عادة ما يكون نجم خط وسط تونس، لاعب آينتراخت فرانكفورت، أحد أبرز العناصر، لكنه كان شبحاً لنفسه في هذه المباراة. وكان من أبرز أسباب انهيار نسور قرطاج الجماعي أمام السويد. فقد سقطت تونس بنتيجة 1-5 في افتتاح مشوارها بالمونديال، في مباراة أقيمت ليلة الأحد على الاثنين.
وخاض اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً مباراة مخيبة للآمال، بل وأضر فريقه عندما حاول مراوغة ألكسندر إسحاق أمام منطقة جزائه، لكنه فقد الكرة بطريقة "ساذجة". فاستغل فيكتور غيكرش الفرصة مضاعفاً تقدم السويد.

هدف جاء في لحظة كان فيها عمر الرقيق قد قلص الفارق برأسية، وبدا أن تونس قد تعود للقاء. لكن النتيجة كانت تشير إلى 3-1، وكان كل شيء قد أصبح واضحاً. وتعرض السخيري لانتقادات لاذعة عند صافرة النهاية، مثل بقية زملائه—وربما أكثر منهم، لأنه كان مطالباً بأن يكون قدوة.
ابن لونيل الذي قاد تونس في أربع مباريات ودية قبل المونديال—أمام هايتي (1-0)، كندا (0-0)، النمسا (0-1)، وبلجيكا (0-5)—كان يخوض ثاني مباراة رسمية له كقائد، بعد الفوز على بوتسوانا 3-0 في تصفيات كأس أفريقيا يوم 7 سبتمبر 2023.
السخيري وزملاؤه الآن أمام ضغط كبير لتحدي التوقعات والعودة بقوة أمام اليابان (21 يونيو) وهولندا (26 يونيو)، على الأرجح تحت قيادة فنية جديدة بعد رحيل صبري لموشي المؤكد.