كأس العالم: بعد الهزيمة الثقيلة لنسور قرطاج، صبري لموشي بالفعل تحت المجهر

نحو أول إقالة في المونديال
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
كأس العالم: بعد الهزيمة الثقيلة لنسور قرطاج، صبري لموشي بالفعل تحت المجهر
كأس العالم: بعد الهزيمة الثقيلة لنسور قرطاج، صبري لموشي بالفعل تحت المجهر

الهزيمة المهينة التي تلقاها المنتخب التونسي أمام السويد (5-1) في أولى مبارياته بكأس العالم 2026 قد تسرّع من حدوث تغيير كبير على رأس الجهاز الفني للمنتخب الوطني. صبري لموشي، الذي عُيّن في يناير الماضي لإعادة إحياء نسور قرطاج، يجد نفسه بالفعل في قلب العاصفة بعد هذه النكسة التاريخية.

وفقًا للعديد من التقارير التي تداولتها وسائل الإعلام التونسية، طالب بعض أعضاء المكتب الفيدرالي للاتحاد التونسي لكرة القدم بعقد اجتماع طارئ لمناقشة مستقبل المدرب الفرنسي التونسي. الأداء المقلق للفريق أمام السويد أعاد إشعال الانتقادات التي كانت تحيط بإدارته للمجموعة حتى قبل انطلاق المونديال.

تونس، التي لا تزال تحتفظ بآمال التأهل في المجموعة السادسة، مطالبة الآن برد فعل سريع قبل المواجهات الحاسمة المقبلة. لذا فإن اتخاذ قرار قوي من جانب الاتحاد في الساعات القادمة ليس مستبعدًا.

وهبي الخزري كحل مؤقت؟

في حال إقالة لموشي، تشير عدة مصادر إلى إمكانية تولي وهبي الخزري مهمة المدرب المؤقت حتى نهاية البطولة. النجم السابق وقائد نسور قرطاج، والذي يتواجد بالفعل ضمن الطاقم الفني منذ قدوم لموشي، يُعتبر خيارًا داخليًا قادراً على إعادة بعض الاستقرار إلى المجموعة.

قبل المباراة الثانية ضد اليابان، يجد الاتحاد التونسي نفسه أمام خيار حاسم: إما الإبقاء على الثقة في صبري لموشي أو إحداث صدمة قوية لمحاولة إنقاذ حملة نسور قرطاج في المونديال.

Nouya M'toama

Nouya M'toama

محررfr, en

صحفي متعدد الخبرات متخصص في الأخبار الرياضية والسياسية، يمتلك خبرة واسعة في الإعلام الإذاعي والمكتوب والرقمي.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.