كأس العالم 2026: 62 تسديدة، ولا هدف وتركيا تغادر البطولة
تركيا تغادر كأس العالم 2026 مبكرًا. بعد الهزيمة أمام باراغواي (1-0) في الجولة الثانية من دور المجموعات، أصبح رجال فينتشنزو مونتيلا رسميًا خارج المنافسة بعد مباراتين فقط. خيبة أمل هائلة لمنتخب يشارك في المونديال لأول مرة منذ 24 عامًا.
بعد الخسارة الأولى أمام أستراليا (2-0)، كان على الأتراك أن يردوا بقوة أمام باراغواي. ومع ذلك، ورغم سيطرتهم الواضحة والتفوق العددي خلال معظم فترات اللقاء، لم يتمكنوا أبدًا من فك الشيفرة الدفاعية.
الإحصائيات تعكس حجم الإحباط: 32 تسديدة مقابل 7 فقط لباراغواي في هذه المباراة، لكن دون تسجيل أي هدف. وعلى مدار أول مباراتين، حاول الأتراك التسجيل في 62 مناسبة دون أن يهزوا الشباك مرة واحدة.
مع صافرة النهاية، انهار العديد من اللاعبين عاطفيًا، مثل جان أوزون وميرت مولدور، وهم يدركون أنهم أضاعوا فرصة تاريخية.
مواهب لم تلبِ التطلعات
هذه الخروج المبكر يصعب تقبله أكثر لأن تركيا كانت تضم جيلاً واعدًا. بين أردا غولر، كنان يلديز، جان أوزون والقائد هاكان تشالهان أوغلو، كانت الآمال كبيرة.
بعد انتظار دام ربع قرن للعودة إلى كأس العالم، كانت تركيا تأمل في كتابة قصة جميلة. لكنها تعود في النهاية بهزيمتين، دون تسجيل أي هدف، وإحساس هائل بالخيبة.