كأس العالم 2026: خورخي جيسوس في الصدارة لتولي تدريب السيليساو بعد المونديال
عقب انتهاء كأس العالم 2026، تستعد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لفتح صفحة جديدة على دكة بدلاء السيليساو. ووفقًا للعديد من التقارير التي تناقلتها وسائل الإعلام الدولية والصحفي برونو أندريد، يُعد خورخي جيسوس اليوم المرشح الأبرز لخلافة روبرتو مارتينيز. انتقال متوقع منذ فترة طويلة داخل أروقة الاتحاد، وقد يُصبح واقعًا مباشرة بعد نهاية البطولة العالمية.
يبرز خورخي جيسوس كخيار أول لدى مسؤولي البرتغال لتولي قيادة المنتخب الوطني. وتشير المصادر إلى أن المفاوضات بين الأطراف المختلفة تقدمت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، حتى بات سيناريو انتقال القيادة بعد المونديال يبدو شبه محسوم.
ويُعرف المدرب البرتغالي بصرامته التكتيكية وانضباطه الشديد، ويُنظر إليه كخيار يجمع بين الاستمرارية والتغيير: الاستمرارية في الطموح لتحقيق النتائج، والتغيير في الأسلوب وإدارة المجموعة.
وبحسب ما تم تداوله، فإن فقط حدث استثنائي أو انعكاس غير متوقع في الديناميكية هو ما قد يعيق هذا التوجه المتزايد رسوخًا.
ولاية روبرتو مارتينيز تقترب من نهايتها
وصل روبرتو مارتينيز بهدف إعادة إحياء السيليساو حول مجموعة من اللاعبين المخضرمين وجيل جديد واعد، وسيصل إلى نهاية عقده بعد كأس العالم 2026.
سيتم تقييم حصيلته بعد نهاية البطولة، إلا أن الاتحاد داخليًا بدأ فعليًا التحضير لما بعد المونديال. وفي هذا السياق، يبدو أن نهاية الدورة قد حُسمت بغض النظر عن نتائج المنتخب في البطولة.
خورخي جيسوس.. خبرة دولية واسعة
يُعد خورخي جيسوس من الأسماء البارزة في كرة القدم البرتغالية والعالمية، ويمتلك سجلًا حافلًا بالتجارب في عدة دوريات كبرى.
قاد أندية مثل بنفيكا، سبورتينغ، براغا، وفنربخشة، وفرض نفسه كمدرب هجومي الطابع، غالبًا ما ارتبط اسمه بفرق تقدم كرة قدم ممتعة وحماسية.
وقد عززت تجربته مع فلامنغو سمعته العالمية، بتحقيقه نجاحات لافتة رسخت صورته كمدرب قادر على تحقيق الانتصارات السريعة في بيئات تنافسية عالية. أما تجربته الأخيرة في السعودية فأضافت بعدًا جديدًا لمسيرته، في ظل كرة قدم تشهد تحولًا كبيرًا.