كأس العالم 2026 / سويسرا - الجزائر: من هو الغائب عن ثمن النهائي؟
مع اقتراب مواجهة ثمن النهائي، يدخل منتخبا الجزائر وسويسرا هذه القمة وكل منهما يواجه حالة طبية غامضة، بين غياب مؤكد وشكوك في اللحظات الأخيرة.
قبل ساعات من صافرة البداية في فانكوفر، يكثف الطاقمان الطبيان للمنتخبين جهودهما لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة. ففي حين أن الجزائر تدرك بالفعل هوية نجمها الغائب، ما زالت سويسرا تتعامل مع حالة مشكوك فيها قد تتضح حتى اللحظة الأخيرة.
اقرأ أيضاً: سويسرا - الجزائر: القنوات، التوقيت والبث التلفزيوني لثمن نهائي كأس العالم 2026
الجزائر، غياب محمد أمين عمورة المؤكد
تعرض محمد أمين عمورة لتمدد عضلي في الفخذ قبل مواجهة الأردن، ولم يشارك منذ ذلك الحين. واستمر غيابه في التعادل المثير أمام النمسا (3-3) الذي منح محاربي الصحراء بطاقة التأهل، وسيغيب الهداف الأبرز للجزائر في التصفيات أيضاً عن هذا الدور الحاسم. ومع ذلك، يتقدم عمورة في مرحلة التأهيل بشكل جيد؛ فقد بدأ مهاجم فولفسبورغ تدريبات الجري بشكل منفرد على هامش الحصص الجماعية، ويواصل العمل الفردي مع الطاقم الطبي.
من الممكن عودة اللاعب إلى المجموعة في حال التأهل إلى ربع النهائي، حيث ستواجه الجزائر الفائز من مباراة كولومبيا وغانا. بخلاف ذلك، لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أو إيقافات أخرى في قائمة فلاديمير بيتكوفيتش، ما يسمح له بالاعتماد على تشكيلة شبه مكتملة.
سويسرا، شكوك حول لوكا ياكيز وحيطة صحية عالية
على الجانب السويسري، تتركز الأنظار على وضع لوكا ياكيز، الذي لم يتمكن من المشاركة في التدريبات بشكل طبيعي قبل اللقاء. وقد يضطر مراد ياكين إلى الاستغناء عن مدافع شتوتغارت في هذا الموعد الإقصائي. بخلاف ذلك، لم يتم تسجيل أي إصابات أو إيقافات أخرى في صفوف المنتخب السويسري.
ومع ذلك، لا تقتصر الحيطة على الإصابات العضلية. بعد واقعة غياب سيلفان فيدمير عن ثمن نهائي مونديال 2022 بسبب المرض، اعتمدت الناتي هذا العام بروتوكولاً صحياً صارماً، حتى أنها تطلب استمارة طبية من عائلات اللاعبين قبل أي تواصل معهم في الفندق. ومع ذلك، لم يمنع هذا بعض أفراد الطاقم، بما فيهم المدرب مراد ياكين، من التعرض لبعض المشاكل الصحية الطفيفة منذ انطلاق البطولة، دون أن يؤثر ذلك على تواجدهم في ثمن النهائي.
مجموعتان شبه مكتملتين في مواجهة حاسمة
وهكذا، يدخل المنتخبان هذا الموعد في ظروف إيجابية إلى حد كبير. الجزائر ستفتقد هدافها الأول، لكنها تملك تشكيلة خالية من الإصابات تقريباً. أما سويسرا، فقد تقتصر معاناتها على غياب محتمل في الدفاع، دون أن يؤثر ذلك على تماسكها الجماعي، الذي كان دائماً أحد أسرار قوتها في المحافل الدولية.