كندا: العودة الكبرى لألفونسو ديفيز أمام جنوب أفريقيا
بعد شهور من الانتظار، أصبح قائد المنتخب الكندي ألفونسو ديفيز أخيرًا جاهزًا للعودة إلى الملاعب. الظهير الكندي سيخوض أول مباراة له في كأس العالم 2026 خلال دور الـ16 أمام جنوب أفريقيا.
عودة ألفونسو ديفيز تحمل رمزية كبيرة. ستُقام هذه المواجهة على ملعب SoFi، وهو نفس الملعب الذي تعرض فيه لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة قبل خمسة عشر شهرًا، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة. المدرب جيسي مارش أوضح أن الجهاز الفني تعمد تأجيل عودته من أجل صحة اللاعب وسلامته.
« كنا شبه متأكدين منذ البداية أنه لن يشارك في دور المجموعات. كان من الصعب أن نخبر أفضل لاعب لدينا بضرورة الانتظار، لكننا اتخذنا هذا القرار لصالح ألفونسو ومسيرته وصحته. اليوم، هو أخيرًا متاح للمشاركة. »
ويعتقد مارش أن عودة قائده تمثل دفعة هائلة لكندا.
« عودة ألفونسو، وهو بكامل لياقته وجاهزيته لتقديم الأداء المطلوب، لحظة مهمة للفريق. إنه بالفعل عنصر حاسم. وجوده في الملعب يغير من عقلية المجموعة ويزيد من إمكانياتنا في هذا البطولة. »
أمام جنوب أفريقيا، ستتجه جميع الأنظار إلى اللاعب الذي يأمل في كتابة فصل جديد، في نفس المكان الذي توقفت فيه مسيرته بشكل مفاجئ من قبل.