كيف منح انتصار باريس سان جيرمان في دوري الأبطال برشلونة أفضلية هائلة في كأس العالم للأندية دون قصد

برشلونة يتفوق على ريال مدريد وأتلتيكو
أوروبا
أضِف Foot Africa إلى Google
كيف منح انتصار باريس سان جيرمان في دوري الأبطال برشلونة أفضلية هائلة في كأس العالم للأندية دون قصد
كيف منح انتصار باريس سان جيرمان في دوري الأبطال برشلونة أفضلية هائلة في كأس العالم للأندية دون قصد

ضمن برشلونة موقعاً متميزاً في سباق التأهل لكأس العالم للأندية 2029 هذا الأسبوع بعد أن تفوق على منافسيه الإسبان في المنافسات الأوروبية.

وسادة النقاط المرجعية

بحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، وضع برشلونة نفسه في وضعية مثالية لحجز تذكرة ثمينة إلى كأس العالم للأندية 2029.

وبفضل أدائه القوي في آخر موسمين من دوري أبطال أوروبا، نجح البلوجرانا في جمع 73 نقطة مرجعية.

هذا الرصيد المذهل يضعه في المركز الرابع على مستوى التصنيف الأوروبي، خلف كبار القارة فقط:

  • آرسنال
  • باريس سان جيرمان
  • بايرن ميونخ

والأهم، أن هذا التراكم من النقاط يمنح برشلونة أفضلية حسابية ضخمة على منافسيه المباشرين في الليغا.

يمتلك الفريق الكتالوني حالياً فارقاً مريحاً يبلغ 14 نقطة عن أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني، والذي يملك 59 نقطة. أما الفارق أمام الغريم الأزلي ريال مدريد فهو أوسع، حيث يمتلك الأخير 57 نقطة فقط.

ومع توفر مقعدين فقط لكل دولة عادة عبر مسار التصنيف، أصبح برشلونة الآن يتحكم تماماً في مصيره.

انتقام رياضي وأفضال باريسية

هذا التفوق المفاجئ في النقاط المرجعية يمثل انتقاماً رياضياً حلواً لجماهير كامب نو؛ إذ اضطر برشلونة لمتابعة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية الموسعة 2025 من خارج الملعب بعدما خطف ريال مدريد وأتلتيكو مدريد بطاقات التأهل بسبب تصنيفهما التاريخي الأعلى... والآن انقلبت الأمور رأساً على عقب.

واللافت أن صدارة برشلونة كانت محمية بشكل غير مباشر بما حدث في بودابست.

فقد أفاد تتويج باريس سان جيرمان الأخير بلقب دوري الأبطال للعام الثاني توالياً الكتلان بشكل كبير؛ فالنادي الفرنسي كان قد ضمن التأهل بالفعل كبطل قاري متتالي، ولم يستهلك مقعداً إضافياً من مقاعد التصنيف.

هذا السيناريو حرم آرسنال من مقعد الأبطال المباشر، وأبقى مقاعد التصنيف متاحة، ليحمي برشلونة من مفاجأة محتملة من فريق خارجي يقتحم سباق النقاط المرجعية.

بروفة مغربية عالمية

بينما تتنافس عمالقة أوروبا على التأهل، يبقى المسرح الرسمي للبطولة غير معلن من قبل الفيفا حتى الآن. لكن تقارير عدة تشير إلى أن المغرب بات المرشح الأوفر حظاً لاستضافة الحدث العالمي في 2029.

منح البطولة للدولة الواقعة في شمال إفريقيا يتماشى تماماً مع متطلبات كرة القدم الحديثة.

ومع استعداد المغرب لاستضافة مونديال 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، فإن إقامة كأس العالم للأندية 2029 ستكون بمثابة بروفة نهائية ضخمة. وهي نفس الاستراتيجية التي استخدمتها الولايات المتحدة عبر نسخة 2025 لاختبار جاهزيتها لتنظيم المونديال.

وسيمنح مونديال الأندية 2029 فرصة مثالية لاختبار البنية التحتية الجديدة الهائلة في المغرب، خاصة ملعب الحسن الثاني الكبير في الدار البيضاء الذي يتم تشييده حالياً بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.