مانشستر يونايتد خسر رهانه
استُقدم بنيامين شيشكو ليجسد مستقبل هجوم مانشستر يونايتد، لكنه يواجه أول اختباراته الصعبة بالفعل في إنجلترا. المهاجم السلوفيني، الذي انتقل من آر بي لايبزيغ مقابل 85 مليون يورو الصيف الماضي، يجد صعوبة في تلبية التوقعات الضخمة الملقاة على عاتقه. كان خيار اللاعب واضحًا: فبالرغم من محاولات نيوكاسل وأندية أخرى جذبه، أصر شيشكو على اللعب في أولد ترافورد.
«تاريخ مانشستر يونايتد مميز، لكن ما أثار حماسي حقًا هو مستقبل المشروع»، كما صرح عند توقيعه.
تأقلم أصعب من المتوقع
الأرقام تتحدث عن نفسها: فقط هدفان وصناعة هدف واحدة في 11 مباراة، منها سبع مباريات كأساسي. حصيلة يعتبرها العديد من المراقبين غير كافية، وعلى رأسهم غاري نيفيل:
«مقابل 85 مليون يورو، ننتظر أكثر بكثير. يبدو غير متزن وغير دقيق... هو بعيد جدًا عن المستوى المطلوب.»
شيشكو، الذي تألق في البوندسليغا (21 هدفًا الموسم الماضي)، يكتشف قسوة كرة القدم الإنجليزية، حيث تُلعب كل كرة بوتيرة أسرع. حتى الصحافة البريطانية بدأت في عقد مقارنات غير مشجعة، إذ أشار ديلي ميل إلى أن «حصيلته أقل من هويولوند خلال نفس الفترة».
إصابة جديدة تزيد الطين بلة
وكأن ذلك لم يكن كافيًا، اضطر المهاجم البالغ من العمر 22 عامًا لمغادرة الملعب في 8 نوفمبر بعد 32 دقيقة فقط أمام توتنهام، متأثرًا بإصابة في الركبة. التحاليل الأولية أعطت أملاً بأنها مجرد كدمة، لكن آخر المعلومات من ديلي ميل وصحيفة ذا صن تؤكد غيابه لمدة شهر تقريبًا. خبر أثار قلق روبين أموريم:
«أنا قلق. بن عنصر أساسي في الفريق، علينا التأكد من كل شيء.»
سيستغل شيشكو هذه الفترة ليستعيد عافيته البدنية... وأيضًا ليلتقط أنفاسه ذهنيًا. ففي مانشستر يونايتد، نادرًا ما يُسمح للمهاجمين بفترة تأقلم. والآن، على السلوفيني أن يثبت أنه قادر على أن يكون الاستثناء.