مصر والبرازيل: تاريخ من المواجهات الشرسة قبل بروفة كأس العالم 2026
تصطدم مصر والبرازيل في مباراة ودية عالية الأهمية في الولايات المتحدة هذا الأسبوع لوضع اللمسات الأخيرة على خططهما التكتيكية قبل كأس العالم 2026.
اقرأ أيضًا: من المكسيك 1970 إلى قطر 2022: أعظم مباريات المغرب في كأس العالم
منافسة تاريخية من طرف واحد
التاريخ يقف بالكامل إلى جانب عمالقة أمريكا الجنوبية في هذه المواجهة الدولية، حيث لم يسبق للبرازيل أن خسرت أمام المنتخب المصري.
تعود جذور هذه المنافسة إلى سلسلة من المباريات الودية عام 1960 حيث اجتاحت جيل ذهبي من المواهب البرازيلية شمال أفريقيا بسهولة.
آخر مواجهة بين المنتخبين كانت في نوفمبر 2011 في مباراة ودية في قطر، حيث حقق السيليساو فوزًا مريحًا 2-0 بفضل ثنائية جوناس.
والآن، بعد 15 عامًا، أصبح الرهان أكبر بكثير حيث يستخدم كلا الفريقين هذه المباراة لتجربة أنظمتهما قبل أيام فقط من انطلاق كأس العالم.
خطة حسن للمرتدات السريعة
بالنسبة لمصر، تُعد هذه المباراة محاكاة مثالية لمواجهة بلجيكا الهجومية في افتتاحية المجموعة السابعة.
منذ أن خلف روي فيتوريا في وقت سابق من الدورة، أعاد المدرب حسام حسن بناء هوية دفاعية جديدة للفراعنة.
يصل الفريق إلى أمريكا الشمالية بسلسلة من الشباك النظيفة وتنظيم دفاعي صارم يعتمد على التكتل المنخفض.
لن يسعى حسن للسيطرة على الاستحواذ أمام البرازيليين، بل ستعتمد الخطة التكتيكية على امتصاص الضغط الشديد ثم شن هجمات مرتدة قاتلة.
بقيادة نجم ليفربول محمد صلاح ومهاجم مانشستر سيتي عمر مرموش، يمتلك المنتخب المصري السرعة الحاسمة واللمسة النهائية المطلوبة لاستغلال المساحات خلف أظهرة البرازيل الهجومية.
بروفة أنشيلوتي لمواجهة المغرب
يستغل كارلو أنشيلوتي هذه المباراة لتحضير فريقه للتحديات البدنية والتكتيكية المنتظرة في المجموعة الثالثة أمام المغرب واسكتلندا وهايتي.
يعلم المدرب الإيطالي أن المنتخب المغربي سيعتمد على تنظيم دفاعي شديد الشبه بأسلوب مصر الحالي.
ورغم غياب نيمار للإصابة، تبقى ترسانة البرازيل الهجومية مخيفة، وسيعتمد أنشيلوتي على سرعة ثنائي ريال مدريد فينيسيوس جونيور ورافينيا، بجانب النجم الصاعد إندريك، لاختراق الدفاع المصري.
اختبار صلابة خطوط حسن الدفاعية سيكون المقياس الحقيقي لضمان جاهزية المحرك الهجومي البرازيلي قبل انطلاق البطولة رسميًا.
أشباح كأس القارات 2009
عند تقييم فرص مصر في تحقيق مفاجأة، يتذكر المشجعون فورًا المواجهة الأسطورية في كأس القارات 2009 بجنوب أفريقيا.
في تلك الليلة التاريخية، صدمت مصر العالم بهجومها الكاسح على دفاع برازيلي أسطوري بقيادة لوسيو وداني ألفيس.
سجل محمد زيدان ثنائية رائعة، ليجبر البرازيليين على الاعتماد على ركلة جزاء مثيرة للجدل في الدقيقة 90 نفذها كاكا، لتنتهي المباراة بفوز صعب 4-3.
حتى اليوم، تبقى مصر الدولة الأفريقية الوحيدة التي سجلت ثلاثة أهداف في شباك البرازيل بمباراة رسمية ضمن بطولات الفيفا للكبار.
إذا تمكن صلاح ومرموش من استحضار نفس الشجاعة الهجومية هذا الأسبوع في أمريكا، فسيطلقان إنذارًا مخيفًا لبلجيكا وبقية منافسي المونديال.
2026 كأس العالم
اليوم في 16:18
2026 كأس العالم
اليوم في 16:11
أفريقيا
اليوم في 16:01
أفريقيا
اليوم في 16:00
أفريقيا
اليوم في 15:48