نهاية الرحلة الأوروبية... آرثر ميلو يعود إلى البرازيل مجددًا.
بعد سبع سنوات ونصف من مواجهة ضغوط كرة القدم الأوروبية، عاد آرثر ميلو إلى أحضان نادي طفولته غريميو في بورتو أليغري. لاعب الوسط البرازيلي ينضم إلى الفريق على سبيل الإعارة لمدة 18 شهرًا قادمًا من يوفنتوس، مع خيار تمديد العقد حتى نهاية عام 2026.
وفي فيديو مؤثر نشره النادي، أكد اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا أن عودته إلى الوطن كانت قرار قلب أكثر من كونها صفقة مالية. وقال: "جذوري هنا. كانت المسألة معقدة لأنها تعتمد على يوفنتوس، وكانت هناك عروض أفضل من الناحية المالية—لكنني أصررت على العودة إلى غريميو لأنه بيتي".
لقد اكتملت دائرة مسيرة آرثر. فقد بزغ نجمه أول مرة كمحرك إبداعي لفريق غريميو المتوج بكأس ليبرتادوريس 2017، وهو التألق الذي فتح له الباب للانتقال إلى برشلونة في صفقة كبيرة. هناك، توج سريعًا بلقب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني في موسمه الأول. لكن مسيرته في أوروبا بدأت تتعثر تدريجيًا بعد انتقاله إلى يوفنتوس في 2020، تلاها سلسلة من الإعارات غير الموفقة مع ليفربول، فيورنتينا، وأخيرًا جيرونا.
وبصفته بطل كوبا أمريكا مع البرازيل عام 2019، يعود آرثر الآن إلى فريق يفتقر بشدة إلى الإلهام. غريميو يقبع حاليًا في النصف السفلي من ترتيب الدوري البرازيلي، بعد أن ودع مؤخرًا كوبا دو برازيل وكوبا سودأمريكانا، ويبتعد بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط. النادي يعول كثيرًا على جودة آرثر الفنية ورابطته العاطفية لإشعال شرارة جديدة في موسمهم المتعثر.
أفريقيا
اليوم في 20:42
تقارير
اليوم في 17:25
أفريقيا
اليوم في 17:04
2026 كأس العالم
اليوم في 16:18
2026 كأس العالم
اليوم في 16:11
أفريقيا
اليوم في 16:01