رسميًا: أكاديمية ريال مدريد تصنع التاريخ بفوزها بـ13 لقب دوري
على الرغم من أن موسم الفريق الأول لـريال مدريد لم يكن مثاليًا من جميع النواحي، ولم يتمكن الفريق من تحقيق أي ألقاب كبرى على أي مستوى، إلا أن النادي حقق نجاحًا جديدًا صغيرًا عبر فرقه الشبابية، حيث أثبت لاعبوه أن لديهم مستقبلًا واعدًا في السنوات القادمة، وأن مستقبل الفريق الأول أيضًا في أيدٍ أمينة.
لقد صنعت فرق الأكاديمية، المعروفة باسم لا فابريكا، علامة تاريخية جديدة للنادي الإسباني بعد أن حصدت هذا الموسم ما مجموعه 13 لقب دوري، محطمة بذلك الرقم القياسي السابق المسجل باسمها أيضًا في موسم 2022-2023 عندما فازت فرق الشباب بـ12 لقبًا مجتمعين.
ما هي الفرق التي فازت بـ13 لقبًا هذا الموسم؟
أصبحت ملاعب سيوداد ريال مدريد المهيبة هذا الموسم مصنعًا حقيقيًا للأبطال، لتقدم حصادًا قياسيًا من البطولات. عبر 13 فئة عمرية مختلفة – من فريق تحت 7 سنوات المفعم بالحماس إلى فريق تحت 19 عامًا الناضج – أنتج خط إنتاج لا فابريكا الكمال على نطاق صناعي.
فقط هوامش ضئيلة جدًا منعت تحقيق العلامة الكاملة، إذ خسر فريق تحت 12 سنة اللقب بفارق الأهداف فقط، في موسم أصبح درسًا متكاملًا في تطوير المواهب. وجاءت اللحظة الحاسمة عندما توج فريق إنفانتيل أ (تحت 12 سنة) بلقبهم بطريقة دراماتيكية، متغلبين على الجار أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1 في ديربي اليوم الأخير، في مباراة جسدت عقلية الفوز للنادي.
هذا الإنجاز غير المسبوق يتجاوز رقم الموسم الماضي التاريخي البالغ 12 لقبًا، ليبرهن أن أكاديمية ريال مدريد لا تكتفي بالحفاظ على المستوى، بل تواصل رفع السقف بلا هوادة. من أصغر الأحذية في فريق ما قبل البنجامين إلى فريق الشباب (جوفينيل) الجاهز تقريبًا للفريق الأول، ساهمت جميع الفئات العمرية في صناعة هذا الجيل الذهبي من الخريجين.
الأرقام وحدها تروي قصة مبهرة، لكن السحر الحقيقي يكمن في المنهجية – فلسفة متكاملة تتدفق بسلاسة عبر كل فئة عمرية، لتعد هؤلاء النجوم الصغار ليس فقط للعب مع ريال مدريد، بل للفوز بقميص ريال مدريد. ومع تكدس الكؤوس، تصبح حقيقة واحدة لا تقبل الجدل: بينما تشتري الأندية الأخرى النجوم، يبني ريال مدريد مستقبله بطلًا تلو الآخر من أبنائه.