بشكتاش يوجه إنذارًا نهائيًا لمحمد صلاح!
بعد ثلاث اجتماعات، أوقف نادي بشكتاش المفاوضات مع محمد صلاح. المطالب المالية عطلت الصفقة، لكنها لم تغلق الباب نهائيًا.
تشهد قصة محمد صلاح منعطفًا جديدًا. فبينما تم الإعلان عن اتفاق مع بشكتاش، قرر النادي التركي في النهاية تعليق الملف مؤقتًا. ومنذ نهاية مغامرته مع ليفربول، لم يتمكن النجم المصري الدولي من التوصل إلى اتفاق مالي مع الإدارة التركية.
الأمور المالية قلبت المفاوضات رأسًا على عقب
أكد أوندر أوزين، مدير كرة القدم في بشكتاش، أنه شارك شخصيًا في المفاوضات مع النجم السابق لروما. "التقينا بصلاح ثلاث مرات قبل الخوض في الجوانب المالية. حتى تلك اللحظة، كانت الأمور تسير بسلاسة. لكن مع بدء الحديث عن الأمور المالية، بدأت هذه السلاسة تتلاشى."
الخلاف لم يكن فقط حول راتب اللاعب؛ بل كانت هناك مطالب مرتفعة أيضًا بخصوص حقوق الصورة والعمولات التي يحصل عليها ممثلوه. "للنادي سياسة واضحة لا يمكن الخروج عنها. رئيسنا حدد موقفه بوضوح وتمسك به"، أوضح أوزين.
عرض أخير لا يزال مطروحًا على الطاولة
وعلى عكس ما يشاع عن قطيعة نهائية، لم يسحب بشكتاش عرضه تمامًا. النادي مستعد لاستئناف الصفقة إذا وافق صلاح على الشروط المقدمة مسبقًا، لكنه لن يقدم أي تحسينات مالية إضافية.
اقرأ أيضًا: منتخب الجزائر – رسالة واضحة من تبون بعد مونديال 2026
"بشكتاش لن يقدم عرضًا جديدًا. آخر عرض قدمناه لصلاح هو النهائي ولن يمس بهوية النادي"، شدد المسؤول التركي. في الوقت نفسه، أبلغ محيط اللاعب إدارة النادي التركي بأن هناك مفاوضات مع أندية أخرى، في حين أن قرارًا بشأن مستقبله كان متوقعًا في أي لحظة.
صلاح لا يزال فرصة رياضية وتجارية هائلة
في سن الرابعة والثلاثين، يبقى النجم المصري أحد أبرز اللاعبين الأحرار في سوق الانتقالات. خلال تسعة مواسم مع ليفربول، سجل 257 هدفًا وقدم 120 تمريرة حاسمة في 442 مباراة، محققًا لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
كان بشكتاش يعتبر التعاقد مع صلاح مشروعًا رياضيًا وتجاريًا في آن واحد، إذ يعول على مبيعات القمصان والاستثمار في صورته العالمية. لكن فشل المفاوضات حتى الآن يؤكد أن النادي لن يغامر بميزانيته حتى من أجل استقطاب أحد أعظم اللاعبين الأفارقة في التاريخ.