تونس: الغموض لا يزال يكتنف مستقبل صبري لموشي

قرار وشيك
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
تونس: الغموض لا يزال يكتنف مستقبل صبري لموشي
تونس: الغموض لا يزال يكتنف مستقبل صبري لموشي

لا يزال مستقبل صبري لموشي على رأس الجهاز الفني للمنتخب التونسي غامضًا، رغم كثرة الأنباء التي تتحدث عن رحيله. ففي مونتيري، يواصل المكتب الفيدرالي للاتحاد التونسي لكرة القدم (FTF) دراسة وضعه، وذلك بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد (5-1) في افتتاح مشوار نسور قرطاج في مونديال 2026.

وقد زاد من حالة الارتباك نشر الاتحاد التونسي لكرة القدم رسالة على منصاته الاجتماعية تعلن "فسخ العقد بالتراضي" مع المدرب الفرنسي التونسي، قبل أن يتم حذفها لاحقًا. ورغم ذلك، تؤكد عدة وسائل إعلام أن قرار الإقالة قد اتُخذ بالفعل، وأن منذر الكبير قد يتولى المهمة مؤقتًا في انتظار صدور قرار نهائي.

اجتماع مطوّل مع اللاعبين

وسط هذا المناخ الضبابي، حرص صبري لموشي على الاجتماع بلاعبيه. فقد جمع كامل الفريق في غرفة الملابس لما يقارب الساعة قبل انطلاق الحصة التدريبية. هذا الاجتماع تسبب في تأخير بداية التمرين.

وبحسب مصادر عديدة، لم ينزل لموشي إلى أرض الملعب بعد ذلك، بل ترك مساعديه يشرفون على التدريبات المدرجة في البرنامج.

لموشي يعتبر نفسه لا يزال في منصبه

رغم الأنباء التي تتحدث عن رحيله الوشيك، يتصرف صبري لموشي وكأنه لا يزال قائد نسور قرطاج. فقد غادر الفندق قبل 45 دقيقة من بداية التدريبات، لمتابعة عملية الاستشفاء بعد المباراة، والاستعداد للمواجهة المقبلة أمام اليابان.

ويعكس هذا السلوك رغبته في مواصلة مهمته، في الوقت الذي يعمل فيه الاتحاد التونسي بالتوازي على دراسة سيناريوهات تعويضه.

قرار لا يزال منتظرًا

قبل أيام قليلة من مباراة مصيرية ضد اليابان، تجد تونس نفسها في وضعية شديدة الحساسية. فبين إعلان الاتحاد الذي تم سحبه، والمناقشات المستمرة داخل المكتب الفيدرالي، وموقف لموشي، يبقى الغموض سيد الموقف.

وبات القرار النهائي للاتحاد التونسي لكرة القدم منتظرًا الآن، لتوضيح مستقبل المدرب الوطني وتمكين نسور قرطاج من التركيز الكامل على بقية مشوارهم في كأس العالم 2026.

Nouya M'toama

Nouya M'toama

محررfr, en

صحفي متعدد الخبرات متخصص في الأخبار الرياضية والسياسية، يمتلك خبرة واسعة في الإعلام الإذاعي والمكتوب والرقمي.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.