(فيديو) الرقصة الانتقامية التي لم ترها الكاميرات: كيف حطم كينونيس لعنة كأس العالم المكسيكية بعد 96 عامًا؟

كينونيس يسخر من احتفال 2010 الشهير في افتتاح المونديال
2026 كأس العالم
Khaled Hegazy
محرر الأخبار
(فيديو) الرقصة الانتقامية التي لم ترها الكاميرات: كيف حطم كينونيس لعنة كأس العالم المكسيكية بعد 96 عامًا؟
(فيديو) الرقصة الانتقامية التي لم ترها الكاميرات: كيف حطم كينونيس لعنة كأس العالم المكسيكية بعد 96 عامًا؟
11.06.26 ن. كأس العالم
المكسيك
2
:
جنوب أفريقيا
0

أشعل جوليان كينونيس كأس العالم 2026 في مكسيكو سيتي يوم الخميس، عندما سجل أول أهداف البطولة ليمنح المكسيك فوزًا ثمينًا بنتيجة 2-0.

اقرأ أيضًا: تجنب كابوس سعودي جديد: سكالوني يستبعد مدافعًا مصابًا من المباراة الافتتاحية للمونديال

اقرأ أيضًا: مونديال 2026 وأحذية وردية: لماذا يرتدي اللاعبون أحذية نيون وردية؟

هدف تاريخي لـ"إل تري"

قدم مهاجم القادسية عرضًا استثنائيًا في اليوم الافتتاحي لأكبر بطولة كروية في العالم.

وبتسجيله في شباك ملعب أزتيكا الأسطوري، لم يمنح المهاجم أصحاب الأرض فوزًا مريحًا على منتخب بافانا بافانا فحسب، بل حطم أيضًا حاجزًا تاريخيًا هائلًا.

هذا الهدف الخالد كان الأول على الإطلاق الذي يسجله منتخب من منطقة الكونكاكاف كهدف افتتاحي في تاريخ كأس العالم، ليخلد اسمه فورًا ويحصل على جائزة رجل المباراة الرسمية.

لحظة انتقام تشعل الإنترنت

بينما أشعل هدف كينونيس الحاسم مدرجات ملعب أزتيكا، كانت اللحظات التالية هي التي أسرَت قلوب الجماهير على الإنترنت.

وحسب لقطات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي التقطها المشجعون من المدرجات، احتفل كينونيس برقصة جماعية دقيقة ومعدة سلفًا.

ورغم أن البث التلفزيوني الرسمي لم يلتقط تلك اللحظة، إلا أن الفيديوهات سرعان ما تصدرت مواقع التواصل وانتشرت كالنار في الهشيم.

هذه الرقصة كانت محاكاة ساخرة مباشرة لاحتفال سيبهيوي تشابالالا الشهير في مونديال 2010، وكأن كينونيس يرد الدين بعد ستة عشر عامًا من رقصة لاعب الوسط الجنوب أفريقي الشهيرة أمام دفاع المكسيك في جوهانسبرغ.

المحرك الكولومبي الأصل

وما يزيد من إثارة تلك اللحظة الوطنية أن صاحب الإنجاز لاعب مجنس، ما يضفي بُعدًا تكتيكيًا مثيرًا على قصة المباراة.

فقد وُلد كينونيس في كولومبيا، وبنى هويته الكروية بالكامل في دوري الدرجة الأولى المكسيكي قبل أن ينتقل بعقد ضخم إلى الدوري السعودي.

وبعد أن حصل على الجنسية المكسيكية في الوقت المناسب لهذا الاستحقاق الدولي، غيّر ديناميكية هجوم المنتخب الوطني بشكل جذري، وأضفى لمسة تهديفية قاتلة افتقدها الفريق في البطولات الكبرى الأخيرة.

كسر لعنة البداية القاسية

تسجيل الهدف الافتتاحي يمثل تحولًا نفسيًا ضخمًا لعمالقة أمريكا الشمالية.

لطالما كانت المشاركة في مباراة افتتاح كأس العالم بمثابة كابوس حقيقي لـ"إل تري"، إذ خاض المنتخب المكسيكي 6 مباريات افتتاحية سابقة منذ النسخة الأولى عام 1930 في الأوروغواي.

وفي كل تلك المباريات الافتتاحية، بما في ذلك الهزائم القاسية أمام البرازيل في الخمسينيات والتعادل المثير 1-1 أمام جنوب أفريقيا في 2010، لم يسبق للمكسيك أن سجلت أول هدف في البطولة.

وبكسر هذه اللعنة التي دامت قرابة قرن، يعلن هذا الجيل المكسيكي بداية عصر جديد أكثر شراسة.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.