(فيديو) بعد فوز أرسنال بالدوري الإنجليزي: جماهير مانشستر سيتي توجه مناشدة عاطفية لغوارديولا
وجه مشجعو مانشستر سيتي رسالة قوية وموحدة إلى بيب غوارديولا مساء الثلاثاء، يناشدونه فيها بالعدول عن قراره بمغادرة النادي.
مساء مرير في بورنموث
صافرة النهاية في ملعب فيتاليتي أعلنت رسمياً نهاية هيمنة مانشستر سيتي المستمرة على قمة كرة القدم الإنجليزية.
تعادل متوتر بنتيجة 1-1 أمام فريق بورنموث الصامد ترك السيتي برصيد 78 نقطة قبل الجولة الختامية، ليمنح لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025 /26 حسابياً لصالح أرسنال.
في الظروف العادية، خسارة لقب الدوري في الأسبوع قبل الأخير من الموسم كانت ستثير غضباً عارماً وإحباطاً شديداً بين جماهير الضيوف.
لكن جماهير السيتي المسافرة بالكاد أولت اهتماماً للكأس الضائعة، محوّلة تركيزها بالكامل نحو أزمة متصاعدة خلف الكواليس.
هتافات الجماهير المسافرة
رد الفعل العاطفي من الجماهير جاء عقب التقارير الواسعة التي كشفت أن غوارديولا اختار التنحي عن منصبه بنهاية الموسم الحالي.
ومع اقتراب مباراة الوداع على ملعب الاتحاد يوم الأحد أمام أستون فيلا، والتي ستكون الأخيرة له على رأس القيادة الفنية للسيتزنز، قرر المشجعون التحرك بأنفسهم.
وعقب نهاية مباراة الثلاثاء، دوّى هتاف صاخب من المدرج الضيف حيث ناشد الآلاف من الجماهير بصوت واحد:
"سنة أخرى، سنة أخرى، بيب!"
هذا المشهد الدرامي أظهر أن المحافظة على مدربهم الأسطوري تعني لهم أكثر بكثير من إضافة لقب آخر لخزينة النادي.
ظل ثقيل لخروج السير أليكس الأول
محاولة إقناع مدرب أسطوري بالبقاء "سنة أخرى فقط" هو إجراء يائس نادراً ما تنجح الأندية التاريخية في تحقيقه.
حدثت واقعة مماثلة في مانشستر خلال موسم 2001 /02 عندما أعلن السير أليكس فيرغسون نيته الاعتزال عن تدريب مانشستر يونايتد بنهاية الموسم.
الإعلان الصادم أدى إلى فقدان تركيز الفريق تماماً، مما تسبب في حالة هلع داخلي وتراجع حاد في المستوى على أرض الملعب، لينهي يونايتد الموسم من دون أي ألقاب.
وبعد إدراكهم حجم الكارثة المقبلة، تحرك مجلس إدارة ولاعبو يونايتد بقوة خلف الكواليس، وأقنعوا فيرغسون في النهاية بالتراجع عن قراره في فبراير 2002.
جماهير السيتي الآن تأمل أن تثير حماستهم الصادقة على الساحل الجنوبي تغييراً مشابهاً في قلب غوارديولا، لينقذ النادي من مرحلة انتقالية فوضوية.