كأس العالم 2026: تونس أمام فرصة أخيرة لتفادي كارثة "زائير 1974"
مباراتان، هزيمتان، تسعة أهداف في شباكهم وهدف يتيم فقط... حملة تونس بطولة كأس العالم تحولت إلى كابوس حقيقي.
رغم رحيل صبري لموشي عقب الهزيمة القاسية 1-5 أمام السويد، لم يتحسن الحال تحت قيادة هيرفي رينار، حيث سقط نسور قرطاج برباعية نظيفة ضد اليابان.
كأس العالم 2026: الجدول الرسمي والكامل لدور المجموعات
ورغم أن تونس ودعت بالفعل البطولة واحتلت المركز الأخير في المجموعة السادسة، إلا أن أمامها تحدياً أخيراً: تجنب أن تصبح "أسوأ فريق" في تاريخ كأس العالم.
في الواقع، تونس لم تغادر أي نسخة من كأس العالم خلال مشاركاتها الست السابقة دون تحقيق نقطة واحدة على الأقل. وفي 2022، عادلوا أفضل إنجاز لهم منذ 1974 بفوزهم على فرنسا.

المشكلة أن تونس استقبلت حتى الآن تسعة أهداف – وما زال عليهم مواجهة أقوى خصوم المجموعة: هولندا. فقد أهان الطواحين الهولندية السويد بنتيجة 5-1 بعد تعادلهم 2-2 مع اليابان. كما أن صدارة المجموعة لم تُحسم بعد، إذ قد تُحدد بفارق الأهداف مع اليابان، ما يمنح كومان سبباً وجيهاً للاعتماد على تشكيلته الأقوى.
إذا خسرت تونس بفارق ثلاثة أهداف، ستعادل رقم كوريا الشمالية في 2010 (-11). أما الهزيمة بفارق أربعة أهداف فستكرر سيناريو هايتي في 1974 حين انتهت مشاركتهم بفارق -12 هدفاً.
لكن الكارثة الحقيقية ستكون في تكرار ما حدث مع السلفادور عام 1982 (هدف واحد، 13 هدفاً في مرماهم)، أو حتى رقم زائير الأسطوري -14، وهو ما قد يحدث إذا سقطت تونس بسداسية أمام الطواحين.