كأس العالم 2026: صبري لموشي، إخفاق ثانٍ ورحيل
لن يستمر صبري لموشي طويلاً على رأس الجهاز الفني للمنتخب التونسي. فقد تم تأكيد رحيله بالفعل عقب الهزيمة المهينة 1-5 أمام السويد مساء الأحد، في افتتاح مباريات المجموعة السادسة من كأس العالم.
تولى المدرب المولود في ليون المهمة في 14 يناير 2026 وسط طموحات كبيرة، لكن نتائجه المخيبة—بما في ذلك فوز وحيد في مباراة ودية أمام هايتي (1-0)، وهزيمتين ثقيلتين أمام بلجيكا (5-0) والسويد (5-1)—عجلت برحيله.
كأس العالم 2026: الجدول الرسمي والكامل لدور المجموعات
وقد قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم رحيله حتى قبل خوض آخر مباراتين في المجموعة السادسة أمام اليابان وهولندا، مؤكداً حملة مونديالية مخيبة للآمال للمرة الثانية.

وكان المدرب البالغ من العمر 54 عاماً قد قاد سابقاً منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2014. في البرازيل، احتل الأفيال المركز الثالث في المجموعة الثالثة بثلاث نقاط فقط. بعد فوز على اليابان (2-1)، تعرض فريقه لهزيمتين متتاليتين أمام كولومبيا (2-1) واليونان (2-1).
ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه مع لموشي، الذي أخفق في تحقيق الإنجازات مع جيل ذهبي ضم ديدييه دروغبا ويايا توريه وجيرفينيو وكولو توريه، ليجد نفسه اليوم يواجه نفس المصير مع منتخب تونسي يعيش مرحلة إعادة بناء شاملة وفرصه شبه معدومة.