كان 2025: ماغنيس أكليوش يصرخ مع الجزائر، حتى وهو بالأزرق
لم يكن ماغنيس أكليوش يتوقع أن يكون في قلب الحدث. ومع ذلك، ومع توجيه الكاميرا نحوه، يُشاهد وهو يقفز على طاولة البار منذ الدقيقة الثانية عندما افتتح محرز التسجيل للجزائر. «لا جدال، هذا في الدم»، يهمس أحد أصدقائه في الفيديو الذي أصبح فيروسيًا. لاعب وسط موناكو، الدولي الفرنسي، يقر بعدها ببساطة:
«عندما تسجل الجزائر، أصرخ. هذا أمر عائلي، ولن أخفيه.»
الضجة تزداد في الوقت الذي كان فيه الخُضر يسيطرون بالفعل على السودان. ثلاثة أهداف، خصم بعشرة لاعبين، ودخول إبراهيم مازا ليضيف هدفه: 3-0، بيتكوفيتش يبتسم، والنقاد يصمتون. بين الصورتين – أكليوش المنفعل وفريق لا يرتجف – يعود الجدل: هل اختيار فرنسا يعني التخلي عن الجذور؟
اقرأ أيضاً: مانشستر سيتي – الجزائر: ريان شرقي يصادق على محرز
إجابة الصامت: الحماسة لا تُشترى، إنها تنفجر وقتما تشاء. وبينما يضع الخُضر أول حجر في طريق التأهل، يواصل الفرنسي الجزائري تحضيراته مع الديوك، رأسه هناك وقلبه ينبض على إيقاعين.