ماتفي سافونوف يقاتل من أجل دقائق اللعب مع باريس سان جيرمان!
تتنامى مشاعر الإحباط لدى حارس مرمى باريس سان جيرمان الروسي، ماتفي سافونوف، الذي بدأ بالفعل في البحث عن مخرج من العاصمة الفرنسية بعد بضعة أشهر فقط. ووفقًا للتقارير، فإن الحارس البالغ من العمر 26 عامًا بات يشعر بخيبة أمل من دوره المحدود، ويبدو مصممًا على تأمين انتقال جديد بحثًا عن المشاركة المنتظمة في المباريات.
انظر أيضًا: الأسطورة زين الدين زيدان يثير الجدل في سويسرا
ويبدو أن جوهر المشكلة يكمن في الحضور القوي للحارس الآخر شوفالييه. تقول التقارير إن سافونوف قام بتقييم واقعي لترتيب الحراس تحت قيادة المدرب لويس إنريكي، وخلص إلى أن فرصه في انتزاع مركز الحارس الأساسي ضئيلة. هذا الإدراك عزز رغبته في إيجاد نادٍ جديد يكون فيه الخيار الأول بلا منازع بين الخشبات الثلاث.
وكان سافونوف قد وصل إلى باريس صيف 2024 قادمًا من كراسنودار مقابل 20 مليون يورو وسط توقعات كبيرة، إلا أن مشواره مع الفريق لم ينطلق حتى الآن. فرغم خوضه 17 مباراة مع النادي الموسم الماضي واستقباله 13 هدفًا فقط، إلا أنه أصبح خارج الحسابات تمامًا في الموسم الحالي ولم يشارك في أي لقاء حتى الآن.
هذا الغياب عن المشاركة يمثل واقعًا صعبًا للاعب يرتبط بعقد مع سان جيرمان حتى 2029. ومع قيمة سوقية تُقدر حاليًا بـ 18 مليون يورو، قد يجد الباريسيون أنفسهم أمام قرار حاسم في سوق الانتقالات: إما دمج الحارس الذي استثمروا فيه أو تسهيل خروجه إلى نادٍ آخر حيث لا يُحصر موهبته على مقاعد البدلاء.