مالك مارسيليا يرفض استقالة مهدي بن عطية في مارسيليا

الاستقالة مرفوضة ومالك مارسيليا يتدخل
أوروبا
أضِف Foot Africa إلى Google
مالك مارسيليا يرفض استقالة مهدي بن عطية في مارسيليا
مالك مارسيليا يرفض استقالة مهدي بن عطية في مارسيليا

رفض مالك مارسيليا فرانك مكورت استقالة مهدي بن عطية وأكد أنه سيبقى مديرًا رياضيًا حتى يونيو 2026.

إيقاف محاولة خروج بن عطية

ظل المدافع المغربي السابق مهدي بن عطية في منصبه كمدير رياضي لمارسيليا بعدما رفض مالك النادي فرانك مكورت استقالته.

كان بن عطية قد قرر التنحي في 15 فبراير بعد فترة صعبة للنادي تخللتها نتائج سيئة والانفصال الأخير عن المدرب روبيرتو دي زيربي.

وتفاقم الوضع بعد الهزيمة القاسية 5-0 أمام باريس سان جيرمان.

المالك يجدد ثقته الكاملة

رغم الفترة العصيبة، اختار مكورت الإبقاء على بن عطية في منصبه وجدد ثقته في النجم السابق. وأكد مالك مارسيليا أن بن عطية سيواصل عمله كمدير رياضي حتى يونيو 2026.

وبعد هذا القرار، مُنح بن عطية السلطة الرياضية الكاملة بما يشمل جميع الأمور المتعلقة بكرة القدم وتعيين المدرب المقبل للنادي.

وفي الوقت نفسه، تم تقليص دور رئيس النادي بابلو لونغوريا ليقتصر على المهام المؤسسية والتمثيل الرسمي، بعيدًا عن القرارات الرياضية اليومية.

"لا مؤامرة" وراء تغيير المدرب

تحدث بن عطية لاحقًا علنًا لتوضيح الأحداث الأخيرة في النادي. وفي تصريحات نقلتها صحيفة Journal du Dimanche، نفى وجود أي أجندة خفية وراء رحيل دي زيربي.

قال بن عطية: "لم تكن هناك مؤامرة". وشرح أنه قبل طلب مكورت بالبقاء لأنه شعر بمسؤولية كبيرة تجاه النادي.

وأضاف أنه لا يستطيع أن يغادر مارسيليا في لحظة صعبة كهذه.

كما رفض بن عطية الادعاءات بأنه يسعى لمزيد من السلطة داخل النادي، مؤكدًا أن قراره جاء بدافع الولاء والحرص على الاستقرار.

مشروع لا يزال مستمرًا

انضم بن عطية إلى مارسيليا في نوفمبر 2023 كمستشار رياضي قبل أن يتولى منصب المدير الرياضي في يناير 2025.

ورغم النكسات الأخيرة، يؤمن أن مشروع النادي طويل الأمد ما زال على المسار الصحيح حتى ولو كانت النتائج مخيبة للآمال.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.