عاجل: ناصر الخليفي يخضع حاليًا للتحقيق.
كشفت تقارير صحفية أن رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي يخضع حاليًا للتحقيق بشأن مسائل تتعلق بحقوق بث دوري الدرجة الأولى الفرنسي في فرنسا.
وتتعلق القضية غير القانونية التي أدت إلى استجواب ناصر الخليفي باحتمال وجود تضارب في المصالح بشأن حقوق البث المرتبطة بمجموعة beIN Sports الإعلامية العملاقة.
اقرأ المزيد: باريس سان جيرمان يجدد عقد قائده!
ناصر الخليفي وbeIN Sports ينفيان الاتهام
وفقًا لمصدر مطلع على الوضع، كان الخليفي قد ابتعد عن جميع اجتماعات مجلس إدارة رابطة الدوري الفرنسي تقريبًا خلال العام السابق، وتجنب أي اجتماعات تتناول مسائل مرتبطة بـ beIN.
وفي رسالة وجهتها في فبراير إلى المجلس الوطني للأخلاقيات والالتزام التابع للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، واطلعت عليها رويترز، أكدت beIN أنه رغم شغل الخليفي منصب رئيس مجلس إدارة beIN Media Group، فإنه لا يتولى أي مهام تشغيلية أو تنفيذية داخل المجموعة أو beIN Sports France — وأكدت الرسالة أن هذه المهام تقع على عاتق الرئيس التنفيذي للمجموعة يوسف العبيدلي.
العواقب المحتملة إذا ثبتت التهمة
قد تترتب على هذه الاتهامات الموجهة إلى ناصر الخليفي عواقب خطيرة إذا اكتسبت زخمًا أو ثبتت صحتها. فمن الناحية القانونية، قد يواجه تحقيقات من السلطات الفرنسية والهيئات الرياضية مثل رابطة الدوري الفرنسي، ما قد يؤدي إلى عقوبات أو حتى ملاحقة قضائية.
ومهنيًا، قد تتضرر سمعته كرئيس لباريس سان جيرمان، ما يضعف قدرته التفاوضية ويفتح الباب أمام ضغوط من الأندية المنافسة المطالبة بإصلاحات في الحوكمة. وتجاريًا، قد تتضرر صورة beIN Sports، الأمر الذي يعقّد صفقات حقوق البث وثقة الرعاة. وعلى الصعيد الشخصي، سيتحمل تدقيقًا إعلاميًا مكثفًا. ويستند دفاعه إلى تنحيه عن اجتماعات رابطة الدوري الفرنسي المرتبطة بـ beIN وعدم شغله أي منصب تنفيذي في beIN، وهو ما قد يخفف من حدة التداعيات إذا تم قبول هذا الطرح.