من المجد إلى الانهيار: القصة الكاملة لفشل تونس في كأس العالم 2026
حصري
لا شيء يسير على ما يرام مع المنتخب التونسي، الذي يغرق بسرعة في بطولة كأس العالم..
بصورة لا تشبههم، نسور قرطاج فقدوا البوصلة تمامًا في هذه البطولة، وتلقوا هزيمتين قاسيتين أمام السويد (1-5) واليابان (0-4).
كأس العالم 2026: الجدول الرسمي والكامل لدور المجموعات
ولن تكون مهمتهم أسهل في الجولة الثالثة، حيث سيواجهون هولندا، أحد المرشحين الدائمين للتتويج باللقب.
إليكم نظرة من الداخل على فشل تونس في كأس العالم 2026.
تحضيرات مضطربة
لم تكن استعدادات تونس لهذا الحدث الكبير، كأس العالم 2026، مثالية بأي حال من الأحوال.
غاب العديد من اللاعبين عن بداية المعسكر التدريبي، فيما قرر النجم الصاعد لنادي كارلسروه، لؤي بن فرحات، الانسحاب من البطولة قبل ساعات فقط من إعلان القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا.
ورغم خوضهم مباراتين وديتين ضد منتخبات أوروبية قوية، إلا أن أبطال أفريقيا 2004 لم يستفيدوا بشكل كافٍ من معسكر طبرقة، وهو ما انعكس في القصور التكتيكي والبدني الذي لازمهم منذ انطلاق البطولة.

استبعاد ركائز الخبرة
استبعد المدرب السابق صبري لموشي عدة لاعبين مخضرمين، مفضلاً المراهنة على المواهب الشابة مثل آدم عروس، رائد شيحاوي، خليل عياري، ورايان اللومي…
ومن بين من كان يمكنهم إضافة خبرة ثمينة للمنتخب التونسي: الحارس بشير بن سعيد، المدافع ياسين مرياح، ولاعبا الوسط عيسى العيدوني وفرجاني ساسي.

فريق منقسم
غياب الانسجام الجماعي في صفوف تونس خلال هذه الكأس له عواقب وخيمة على الأداء.
ووفقاً لعدة مصادر، فإن المدرب السابق صبري لموشي أخل بتوازن المجموعة بقرارات مثيرة للجدل، أبرزها سحب شارة القيادة من علي العابدي ومنحها لإلياس السخيري.
كما أن ضعف التواصل وقلة اللباقة من الدولي الفرنسي السابق مع لاعبيه زاد الأمور تعقيدًا.

خيارات تكتيكية وفنية مثيرة للجدل
فشل المدرب السابق للأفيال في إقناع المتابعين من حيث الخيارات التكتيكية والفنية، حيث كرر اتخاذ قرارات مثيرة للجدل.
وكان قرار الدفع بحارس عديم الخبرة، عبد المهيب شمخة، كأساسي في كأس العالم، خطأ استراتيجياً مكلفاً في مواجهة السويد.
كما أن اعتماد نظام تكتيكي غير مألوف (3-5-2) في البطولة جاء بنتائج عكسية، وأضعف انسجام المجموعة أكثر.