مارسيليا: برونو جينيزيو تحت الضغط بعد هزيمة
بعد خمس هزائم متتالية في جميع المسابقات، كانت آخرها أمام باريس سان جيرمان (1-2) الأحد على ملعب فيلودروم، يمر أولمبيك مرسيليا بفترة صعبة للغاية. وتتزايد الضغوط على برونو جينيزيو، في وقت باتت فيه استقالة المدرب مطروحة.
لم ينجح مرسيليا في استغلال الكلاسيكو لوضع حد لسلسلة نتائجه السلبية. وخسر الفريق 1-2 أمام باريس سان جيرمان على ملعب فيلودروم، الأحد 20 سبتمبر، في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، ليُسجل بذلك هزيمته الخامسة توالياً.
وقبل مواجهة باريس سان جيرمان، كان مرسيليا قد خسر بالفعل أربع مباريات متتالية في جميع المسابقات. وبدأت السلسلة في الدوري الفرنسي أمام موناكو (0-2)، قبل الهزيمتين أمام باريس إف سي (2-3) ورين (0-1). ثم مُني الفريق، الخميس، بهزيمة ثقيلة على أرض بشكتاش (1-4)، في مستهل مشواره في الدوري الأوروبي.
وتبدو الحصيلة مقلقة بدرجة أكبر، لأن مرسيليا كان قد استهل مشواره في الدوري بفوز كبير على ستراسبورغ (4-0). وبعد 5 جولات، يحتل مرسيليا المركز السابع عشر.
الاستقالة مطروحة الآن
وفي هذا السياق، عادت مسألة مستقبل برونو جينيزيو إلى الواجهة. ووفقاً لمعلومات أوردتها تقارير مساء الأحد، قد يفكر مدرب مرسيليا في تقديم استقالته تبعاً لتطور الأحداث. ويُقال إنه غير راضٍ خصوصاً عن بعض العناصر المرتبطة بالمشروع الرياضي والضمانات التي قُدمت له.
ولا تعني هذه المعلومات أن جينيزيو قرر مغادرة مرسيليا. فلم يُعلن عن أي استقالة، ولا يزال المدرب في منصبه.
ويبدو التباين لافتاً مقارنة بتصريحاته يوم الخميس. فبعد الهزيمة الثقيلة أمام بشكتاش، سُئل جينيزيو عن احتمال الرحيل. فأجاب: «لن يكون للاستسلام فائدة كبيرة»، مع اعترافه في الوقت نفسه بأن الفريق يمر بفترة «قاسية للغاية».
مرسيليا تحت الضغط بالفعل
تأتي الهزيمة أمام باريس سان جيرمان في ختام أسبوع صعب للغاية، شهد هزيمتين خلال ثلاثة أيام. وت prolong السلسلة التي تضع جينيزيو الآن أمام وضع رياضي بالغ التوتر.
وصل المدرب البالغ من العمر 60 عاماً إلى مرسيليا هذا الصيف، وخاض أول كلاسيكو له على مقاعد بدلاء الفريق. وقد يعتمد مستقبله الآن على النتائج المقبلة، في وقت يتعين فيه على النادي وضع حد سريع لسلسلة الهزائم هذه.