مباشر 27

نوبل ميندي في قلب الجدل بين أرسنال وهال.. هل أُلغيت ركلة جزاء بسبب التسلل قبل وقوع المخالفة؟

واقعة نوبل ميندي تثير الجدل بين أرسنال وهال سيتي
أفريقيا
أضِف Foot Africa إلى Google
نوبل ميندي في قلب الجدل بين أرسنال وهال.. هل أُلغيت ركلة جزاء بسبب التسلل قبل وقوع المخالفة؟
نوبل ميندي في قلب الجدل بين أرسنال وهال.. هل أُلغيت ركلة جزاء بسبب التسلل قبل وقوع المخالفة؟
07.11.26 ن. الدوري الإنجليزي الممتاز
ارسنال
1
:
هل سيتي
0

وجد الدولي السنغالي نوبل ميندي نفسه في قلب جدل تحكيمي كبير يوم السبت 7 نوفمبر 2026، بعدما حُرم أرسنال من ركلة جزاء أمام هال سيتي، رغم إقرار الحكم بأن المدافع ارتكب مخالفة ضد كاي هافرتز داخل منطقة الجزاء.

وقعت الحادثة في الدقيقة 42 على ملعب الإمارات، والنتيجة لا تزال التعادل 0-0. أمسك ميندي بقميص هافرتز بينما كان مهاجم أرسنال يحاول الوصول إلى كرة عرضية.

وبعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، راجع الحكم فاراي هالام الواقعة على الشاشة بجانب الملعب، وأكد أن مدافع هال ارتكب مخالفة إمساك.

لكن الحكم قرر بعد ذلك أن هافرتز كان في موقف تسلل، ومنح هال سيتي ركلة حرة غير مباشرة بدلاً من احتساب ركلة جزاء لأرسنال.

أثار القرار جدلاً فورياً، لكن التمعن في قوانين اللعبة يشير إلى أن المسألة الأساسية لم تكن ما إذا كان هافرتز في موقف تسلل، بل ما إذا كان قد ارتكب مخالفة تسلل قبل أن يرتكب ميندي المخالفة ضده.

اقرأ أيضاً: عام الوداع الكبير: 2026 يكتب الفصل الأخير في مسيرة أعظم أساطير كرة القدم الدولية في العالم وأفريقيا

أرسنال ضد هال: ماذا حدث بين نوبل ميندي وكاي هافرتز؟

بدأ الجدل عندما تحرك هافرتز نحو كرة عرضية داخل منطقة جزاء هال، فيما حاول ميندي منع الدولي الألماني من الوصول إليها.

وأظهرت الإعادات التلفزيونية المدافع السنغالي وهو يمسك بقميص هافرتز، ما دفع حكم الفيديو المساعد، مايكل أوليفر، إلى التوصية بمراجعة الواقعة على أرض الملعب.

وأقر هالام بعد ذلك بوجود مخالفة، ما رفع آمال مشجعي أرسنال في البداية باحتساب ركلة جزاء لفريقهم.

لكن الاحتفالات سرعان ما تحولت إلى إحباط عندما أوضح الحكم أن هافرتز كان متسللاً خلال الهجمة.

وبدا مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا مستاءً بوضوح من القرار، فيما أُثيرت تساؤلات حول آلية اتخاذه.

لكن هل يكفي وجود هافرتز في موقف تسلل لإلغاء مخالفة ميندي؟

ماذا تنص عليه المادة 11 من قوانين IFAB؟

وفقاً للمادة 11 من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، فإن مجرد وجود اللاعب في موقف تسلل لا يشكل مخالفة.

يجب أن يشارك اللاعب فعلياً في اللعب، بما في ذلك لمس الكرة أو منافسة خصم عليها أو التأثير بوضوح في قدرة الخصم على لعبها.

والأهم أن القانون يتناول تحديداً الحالات التي يتعرض فيها لاعب في موقف تسلل لمخالفة قبل أن يشارك فعلياً في اللعب.

في هذه الحالة، تكون الأولوية للمخالفة لأنها وقعت قبل ارتكاب مخالفة التسلل.

ويترتب على هذا التمييز احتمالان لتفسير واقعة أرسنال:

  • إذا أمسك ميندي بهافرتز قبل أن يحاول المهاجم لعب الكرة أو منافسة خصم عليها، كان ينبغي احتساب ركلة جزاء لأرسنال
  • إذا كان هافرتز قد ارتكب مخالفة تسلل بالفعل قبل أن يمسك ميندي بقميصه، فيكون قرار الحكم بمنح هال ركلة حرة غير مباشرة مبرراً

لذلك، فإن ترتيب وقوع الحركتين، لا موقع هافرتز وحده، هو ما يحدد القرار الصحيح.

هل أساءت تقنية الفيديو تفسير تسلسل الأحداث؟

شكك محلل قوانين كرة القدم دايل جونسون في القرار، قائلاً إن هافرتز لم يكن قد ارتكب مخالفة تسلل عندما أمسك ميندي بقميصه.

وبموجب هذا التفسير، تكون مخالفة الإمساك التي ارتكبها المدافع قد وقعت أولاً، وكان ينبغي أن تسفر عن ركلة جزاء لأرسنال.

وأكد مركز مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز أن تقنية الفيديو رصدت مخالفة الإمساك وموقف هافرتز المتسلل خلال المراجعة.

لكن التوضيح الرسمي لم يحسم الجدل الأساسي المتعلق بالتوقيت الدقيق للحركتين.

وبالتالي، تثير الواقعة سؤالاً أوسع بشأن تفسير تقنية الفيديو لقوانين كرة القدم:

هل يمكن أن يؤدي التقييم الصحيح تقنياً لموقف التسلل إلى قرار نهائي خاطئ؟

في هذه الحالة، قد تكون الإجابة نعم إذا وقعت المخالفة قبل أن يشارك هافرتز فعلياً في اللعب.

نوبل ميندي: من صفقة تاريخية لهال سيتي إلى جدل في الدوري الإنجليزي الممتاز

سلطت الواقعة الضوء أيضاً على أحد أبرز اللاعبين الأفارقة الذين تعاقد معهم هال سيتي.

وانضم قلب الدفاع السنغالي، البالغ من العمر 21 عاماً، إلى «النمور» قادماً من رايو فايكانو في أغسطس 2026، في صفقة قُدرت قيمتها بنحو 25 مليون يورو.

وكما أفاد موقع فوت أفريقيا سابقاً، مثّل انضمام ميندي صفقة قياسية للنادي، في خطوة تعكس إصرار هال على تعزيز دفاعه بعد صعوده إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت بدايته في كرة القدم الإنجليزية مثيرة للإعجاب.

في 22 أغسطس، سجل ميندي في ظهوره الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام مانشستر يونايتد، ليساعد هال على تحقيق فوز لافت بنتيجة 2-0.

وكان أيضاً من بين اللاعبين الأفارقة الجدد الذين سلط فوت أفريقيا الضوء عليهم قبل انطلاق موسم الدوري الإنجليزي الممتاز 2026/27.

لكن المدافع السنغالي لفت الأنظار أمام أرسنال لسبب مختلف تماماً.

أرسنال يفوز، لكن الجدل التحكيمي مستمر

على الرغم من الجدل بشأن ركلة الجزاء، تمكن أرسنال في النهاية من تحقيق الفوز 1-0.

وسجل القائد مارتن أوديغارد هدف التقدم في الدقيقة 72، بعدما تابع كرة مرتدة إثر محاولة من نوني مادويكي.

ضمن الفوز لأرسنال حصد النقاط الثلاث كاملة، ومنع الواقعة من أن تكلف «المدفعجية» الفوز مباشرة.

ومع ذلك، يظل الجدل مهماً بسبب الخلط المتكرر بين مفهومين مختلفين: الوجود في موقف تسلل وارتكاب مخالفة تسلل بالفعل.

تمت مراجعة هذه المقالة من قِبل فريق التحرير لدينا. لمزيد من المعلومات حول كيفية إعداد محتوى المراجعات، يُرجى الاطلاع على السياسة التحريرية .
خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.